تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنهم عبد الكريم بن عبد الله الشريف الأوداتشي رضي الله عنه، وهو الولي الكبير، العالم الجليل، ذو الكرامات الظاهرة، المخصوص بالعناية، كان رضي الله عنه يدرس القرآن بالسبع، والأمهات المتعلقات بالقراءات الشاطبي وابن بري وغيرهما، والرسالة وخليل، وأمهات الدين، فانتفع به طلبة وقته، وقصدوه من كل بلد، وظهرت بركته في ولاة الأمور، فهابوه 235/18

236/18 وقبلوا شفاعته عندهم، وكان روعا زاهدا كريما، يحب الخلوة إلا عن الطلبة، لا ينشرح ولا ينبسط إلا معهم ويصبر على جفائهم، وكان رضي الله عنه عطابا ما أساء أحد الخلق معه في مهم شرعي إلا أصابته مصيبة بقدر جرمه، ولو كان من أصحابه وأهل بيته، ويتباعد أهل زمانه عن صحبته لذلك، وكان معظما في القلوب، لا يراه أحد إلا خضع لله تعالى، وتمنى أن يكون مثله أخذ رضي الله عنه عن أكابر علماء ( فاس ) وأجازوه إجازة عامة في القراءات وتعليم الديانات، وقال فيه القطب سيدنا أحمد بن محمد بن ناصر، رضي الله عنه: نعم السيد سيدي عبد الكريم ثلاثا، ليس عند هوزالة إلا بقرة واحدة وتركوها لـ ( سكتانة ) تحلبها، وكان صاحب الترجمة وقتئذ يدرس في زاوية سيدي محمد كساعدن بـ ( سكتانة ) ولقبره رضي الله عنه بركة ظاهرة لأهل الخير، وسطوة بينه لأهل الشر بالتجريب، توفي فجأة في سجود وتره بعد العشاء سنة تسع ومائة وألف، ودفن بمقبرة أسلافه بتلهمت ( هوزالة ) رحمه الله ورحمنا به آمين ).

ب - ومن العلماء الأوداشتين سيدي محمد بن عبد الرحمن، وقد كان في ( أكشتم ) من ( أنداوزال ) مشارطا مدرسا، وقبره في ( أوداشت ) من قبيلة ( انداوزال ) حيث أهله.

ج - ومنهم محمد بن عبد الكريم الشريف الأوداشتي.

قال فيه عبد الرحيم:

المعسول · الصفحة ٨٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦١٣