( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وكما أجاز الفقيه أعلاه الفقهاء المذكورون أجزناهم وأذنا لهم في التعليم والإرشاد، والدلالة على الخير وأوصيناهم بالإخلاص لله تعالى في علمهم وعملهم، حتى من شهود الإخلاص وذلك باعتقاد أن كل ما منا من نعمة فمن الله تعالى، وفقهم الله وجعلنا وإياهم من أهل السنة والجماعة، ومن المتحابين في الله، المتزاورين في الله، بجاه النبي وآله، وأوصى جارهم بالتعظيم والاحترام والإعانة، وقبول النصح والإرشاد من هؤلاء السادات، فالله يوفق الجميع والسلام، في أواسط ربيع الثاني عام 1279ه الحسن بن أحمد الميموني بـ ( تيمكيدشت ) لطف الله به آمين ) بطابعه.
وهناك من أولاد سيدي عبد الرحيم الطيب والطاهر الحافظان لكتاب الله فقط، وأمهما مَامَّاس بنت عمر الشريفة الأوداشتبة، توفي الطيب نحو 1295ه والطاهر 1345ه.
السابع محمد بن عبد الرحمن:
هو ابن رقية بنت إبراهيم، فالأستاذ خاله - وابن أخت القوم منهم - 234/18
235/18 وقد لازمه حتى تخرج به، فكاو عالما حسنا، يقسم الأملاك، ويفتي ويحكم في النوازل، وقد كان يشارط في مدرسة سيدي سعيد بن أحمد من ( تيركت ) إلى أن توفي هناك نحو 1301 ه.
الثامن عثمان بن الطاهر: