تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هؤلاء علماء الأوداشتيين، ذكرناهم استطرادا، فعرفنا أن محمد بن عبد الكريم المسمى مولاي الحاج، هو من الأوداشتيين، وله ذكر أيضاً بين مشيخة التيمكيدشتيين، وله أولاد فيهم بعض علم وصلاح ذكروا هناك.

بقية أخبار سيدي عثمان:

كان كما تقدم فقيها حسنا، مر على جميع الفنون، نحوا وفقها، وله بصر لا بأس به، وكان في مدرسة أهله يعلم فيها القرآن، لأن أهل تلك الناحية لا يعتنون في عهده إلا به، ثم كان عدلا على يد القاضي سيدي موسى الرداني من سنة 1345ه‍، ثم على يد القاضي محمد بن على أوبو وقد كان مسكنه في ( أرغن ) خمسة عشر عاما، بعد ما كان الاحتلال، وقد اعتقله المراقب في مركز ( إيغرم ) ثمانية أشهر، بعد ما سافر إلى ( الرباط ) متطلبا وحده الحكم بالشريعة في جهته، وحذف العرف الذي أحدثه الاستعمار فيها، وحين أطلق نفي إلى ( أرغن ) وهناك تولى العدالة ولا يزال على هذه الخطة.

تبركه بالشيخ الإلغي:

قال كان الشيخ نازلا يوماً في زاويته في ( أيكلي ) حيث له أصحاب كثيرون، وكنت إذ ذاك أقرأ القرآن هناك، فجلست إليه متطلبا منه الدعاء فجعل يده على رأسي بقوة، كأنه ضربة خفيفة، فلم أنسه بها إلى الآن وهو اليوم شيخ مسن، تلوح عليه لوائح الخير، وقد تردد إليَّ مرارا فضلا منه فأفادني عن أهله ما رأيت.

* * * 237/18

238/18

الحسن بن محمد الشرحبيلي الأزناكي

نحو 1280 = 1341ه‍

نسبه:

الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله.

المعسول · الصفحة ٨٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦١٤