تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد آخر فقيه، أمه حجو بنت محمد، شريفة من أيت الحاج أيوب من ( تانكليت ) وقد طلقها الأستاذ بعد ما ولدت له، وسيدي محمد فقيه حسن مشارط، يفتي ويقضي، فظهر وأبوه لا يزال حيا، وقد لا زم داره، ولا يشارط في مدرسة، وقد يدرس في المدرسة التي أسسها والده إزاء داره، ومحلهم يسمى الزاوية، منذ قام فيها الأستاذ عبد الرحيم بما قام به، توفي سيدي محمد 1296ه‍، وفي عهده كان هذا الظهير الحسني في احترام أسرتهم ونصه:

( يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره، واطلع في فلك السعادة شمسه المنيرة وبدره، أننا بعون الله وأفضاله، سد لنا على ما سكيه المتمسكين بالله تعالى ثم به، أولاد الفقيه البركة السيد عبد الرحمن بن إبراهيم التاغارغرتي أردية التوفير والاحترام، وحملناهم على كاهل المبرة والاكرام وحاشينهم عما يكلف به العوام، من الوظائف المخزنية والتكاليف الإمامية، فنأمر الواقف عليه من عمالنا، وولاة أمرنا، أن يعمل بمقتضاه ولا يتعداه إلى ما سواه، صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 24 من ربيع النبوي الأنور عام 1293ه‍.

إجازتان له ولأهله:

( أما بعد ) فبعد الاستدعاء الذي هو ركن من أركان الإجازة أقول وإن لم أكن أهلا ولكن كما قيل: 233/18

234/18

ولكن البلاد إذا اقشعرت *** وصوح نبتها رعي الهشيم

المعسول · الصفحة ٨٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦١١