تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

219/18 لذة علو الشأن الإخوان، واستطالتهم على الذين يلمزون أو يغمزون، ثم إن أخاك الكاتب على جناح السفر إن شاء الله لرحلة سوسية رابعة، يضيف بها جزاء آخر رابعا، إلى كتاب ( خلال جزولة ) ونية إتمام السفرة التي كنتم طرازها في السنة الماضية، فيصمد إلى ( رأس الوادي ) كله، وإن تيسر له أن يزور المعدن الذي في ( واوزكيت ) فسترون كلامه لتأخذوا بيده في تلك البلاد التي يجهلها، ويجهل أهلها، ليقف من ذلك المعدن في الموقف الذي وقف فيه يوسف بن عبد المؤمن بن علي الموحدي، كما في ( ابن خلدون ) بعد أن يقف على ( ايكلي ) مسقط رأس المهدي بن تومرت، وفي يده الرسالة التي كتبها عبد المؤمن إثر زيارته لمسقط رأس المهدي، وهي منشورة بين رسائل موحدية طبعت في السنوات الأخيرة، وبيد الحامل ( قصيدة ) عصيدية معها شريح وجيز ( (1) ) مع فتوى ( (2) ) لأخيكم مختصرة في ثبوت الهلال بالهاتف - التليفون - وهي رسالة صغيرة، مع أن الموضوع يقتضي البسط، لأن هناك أحاديث ومذاهب وآراء تتعلق بالمسألة ولكن ( يكفي من العقد ما أحاط بالعنق )، وأما مؤلف ( إيليغ ) فسيصلكم إن شاء الله بعد رجوعي من هذه السفرة، وبعد إتمام شيء آخر فيه، والقصيدة والرسالة المطلوبة أرجعهما بعد أن تطلعوا عليهما مع التنبيه على ما يظهر لكم، جزيتم خيرا وما نحن إلا معدن الخطأ حقيقة لا مجازا، والسلام التام العطر على زينة المجالس، العلامة سيدي عبد السلام، وعلى الأستاذ عبد الرحمن بن يحيى اليعقوبي ريحانية الجلاس أو ليس كذلك ؟ وكذلك على أولئك العلماء كلهم، خصوصا سيدي محمد بن الحسن، وسيدي محمد بن عبد الرحمن.

اذكرونا مثل ذكرانا لكم *** رب ذكرى قربت من نزحا

(1) توجد القصيدة في خطبة هذا الكتاب مع خلاصة ذلك الشريح.

(2) توجد في مجموعة إلغ الفقهية.

المعسول · الصفحة ٨٦٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٦٠٠