تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

184/18 العالمين، سيد الملوك، وذخيرة عقد السلوك، مولانا إسماعيل نصره الله، وأدام لنا ولأسيادنا ولجميع الشرفاء ولجميع سائر الإسلام طول حياته وأدام لنا عزه وأمره، بجاه جده نبينا وشفيعنا سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وعلى آله، وأدام العز والعافية والسلامة والكرامة على سيدنا وسلام الله الأتم، ورضوانه الأعم، على مقام سيدنا أيده الله، يفوح مسكا وعنبرا، ويترادف، ورحمة الله وبركاته - وله المنة - وذلك من فضل الله علينا وبركة السلطان نصره الله، ونريد من الله ومن سيدنا أعزه الله أن يحسبنا من خدامه، وأهل المحبة في حرمته، كمحبتنا في خدمة سيدنا نصره الله، وكأسلافنا مع أسلاف سيدنا رحمهم الله، حسبما هو مكتوب ذلك في عقودنا بخط جدكم مولانا الشريفم رحمه الله، ونفعنا ببركته، ولا ينسانا ولا يرمينا أيده الله وراء ظهره، ويصفح سيدنا ويسمح لنا في عدم ورودنا عليه، وذلك منا أننا في بلاد بعيدة قليلة الواردين لمقام سيدنا العالي بالله، ونطلب من سيدنا أن يعذرنا في ذلك، وأن تشوف سيدنا أعزه الله ودام أيامه لخبر بلداننا هذه، لعساكر السلطان نصره الله المباركة، فمحلة مولاي أبي القاسم مخيمة في ( القصبة ) في ( إفران ) والقائد عبد الكريم التكني ببلاد ( أيت براييم ) لكنه يذكر الرحيل إلى الظهر، ومولاي عبد الملك قريب من الظهر في قصر من قصور أبي عمران، شتت الله شملهم ببركة السلطان عليهم، وأن.....، بخبر أخيكم مولاي.....، ويجمع شمله بالسلطان ويلهمه الخير والصواب، خالط السلطان....، كربان......، إبراهيم السكتاني.....، وقال له لا يليق بك إلا الصلح مع والدك نصره الله، وفرق عنه الخيل يعلفونها، وطلب......، أهل ( زاوية أكربان ) أن يوجهوا بهدية لمقام سيدنا المنصور بالله كان الله له بمنه، والله يعيننا على خدمتكم، ويزيدها في قلوبنا أكثر مما هي فيه من الأسلاف رحمهم الله وبارك فيهم بالنبي وآله، والسلام آخر جمادى الثانية عام

المعسول · الصفحة ٨٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٧٨