تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( من فضل الله تعالى علينا، وبركة سيدنا الوالد أيده ونصره آمين، جددنا لحملته أولاد سيدي الحاج أبي بكر، وكافة إخوانهم وبني عمهم، ومن معهم حكم ما بأيديهم من ظهائر والدنا المنصور بالله تعالى، الصادرة من أسلافنا التي بأيديهم، المتضمنة توقيرهم واحترامهم، وإخراجهم من زمرة أهل ( أقا ) فلا مدخل لهم فيهم، لا بوجه ولا بحال فهم موقرون محترمون، محمولون على كاهل المبرة والإنعام , وملحوظون بعين التعظيم والإكرام، فلا يقربهم أحد بشيء من الأشياء، قل أو جل وقد سرنا معهم سيرة أسلافنا الأجلة، وأمضينا كل ما أمضوه لهم من الأمور مادامت الأعوام والشهور والسنون والدهور، تجديدا تاما، مطلقا عاما وحسب الواقف عليه العمل به، وأن لايحيد عن كريم قصده ومذهبه والسلام في 18 شوال المبارك عام 1124ه‍ ).

وفوقه طابعه الكبير. 182/18

183/18

ونص الثالث وهو علوي أيضاً أقدم من الأول، وهو من المولى أحمد بن محرز إلى كان استولى على ( سوس ) قبل عمه مولاي إسماعيل.

ما شاء الله: ( محبنا الحاج محمد بن أبي بكر سلام عليك ورحمة الله وبركاته ( وبعد ) فاعلم أنكم أحباؤنا، وداركم دارنا وموضعنا ( هذا ) ولا يصدر لكم في جانبنا إلا الخير، ولا نضع معكم إلا هو، والمودة تركتها الأسلاف، وأقرتهاوالحمد لله أبناؤهم، فلا يشوبها شيء أبدا، ولا نزال معكم فيما تعهدونه منا ومن آبائنا ما دام الأبد، وكل من أتى معكم أو لاذ بكم فعليه أمان الله ورسوله، الأمان التام الشامل العام والسلام، وكتب رابع عشر جمادى الأولى عام 1094ه‍ ).

وهناك ظهير إسماعيلي أيضاً موجه إلى أهل سيدي عبد الله بن مبارك في هذا العهد ونصه:

المعسول · الصفحة ٨٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٧٧