تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( كتابنا هذا أسمى الله قدره - النافذ بعزة الله نهيه وأمره - جددنا به في يد سيدي محمد بن بداح الأقاوي حكم ما بيده من ظهير سيدنا الوالد قدس الله روحه، المتضمن ولايته خطة القضاء، وفصل الخصوم على الخصوص والعموم، في قبيلتي ( مريبض ) و ( أقا ) وأقررناه على ذلك، فنأمره بتقوى الله التي هي سلم النجاة والمرقى، ومراقبة الحق، وعدم مداهنة الخلق، واستشعار خشية الله في السر والنجوى، وأن لا يحيف ولا يحيد في قضية ولا نازلة ولا دعوى، بل يتحرى مشهور مذهب مالك سائرا على مهيع الشريعة في مهامه تلك المسالك، فالله يرشده ويسدده، وبالله التوفيق، تجديدا وإقرارا ونوصي من في تلك البلاد من عمالنا أن لا يتجافى ولا يحيد عن كريم مذهبه، والسلام صدر به أمرنا المعتز بالله في فاتح جمادى الأولى عام 1314ه‍ ). 179/18

180/18

وفوقه الطابع العزيزي الكبير.

ثم إنه تولى زيادة على ما تقدم قضاء ما في إيالة القائد الحاج أحمد التامانارتي، وهذا كلام القائد له في ذلك:

( ليعلم الواقفون على هذا من إخواننا وقبائل آل ( تامانارت ) وأحوازها وغيرهم من القبائل شركا وساحلا وأجبالا، أن الفقيه البركة المرابط من ذرية القطب سيدي عبد الله بن مبارك الأقاوي - وهو سيدي المرابط من ذرية القطب سيدي عبد الله بن مبارك الأقاوي - وهو سيدي محمد بن عبد الرحمن بن بداح - هو منا وإلينا ومن أنفسنا ومن ذريتنا محسوب - نقبض حقه وندفع عليه - كذا - ويكون دائماً منا، في تاريخ 5 من شوال عام 1310ه‍ كاتبه إليه القائد أحمد ابن الشيخ محمد الكرضاوي التامانارتي لطف الله به ).

وتحته طابع للقائد لا يقرأ، وقول الكاتب من ذرية سيدي عبد الله بن مبارك غلط، بل هو من أبناء أعمامه كما ترى.

المعسول · الصفحة ٨٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٧٥