تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

173/18 أهل ( ماسة ) أنه كان يصاحب السلاطين حتى مات هناك، ولجهلهم بالتاريخ يجعلون السلطان الذي يصاحبه هو السلطان الأكحل أبا الحسن المريني الذي كان عند عامة المغاربة، كهارون الرشيد في العالم الشرقي كله، فينسبون له كل عجيبة وغريبة، والحقيقة أن الذي سيعاصره سيدي محمد بن مبارك هو عبد الله الغالب بالله، وولده محمد المسلوخ، أو عبد الملك أو المنصور الذهبي من الملوك السعديين، فلا يبعد أن ياوي إليهم فيصاحبونه معهم تبركا، حتى يدركه موته في ( ماسة ) وعلى ضريحة هناك قبة صغيرة متينة، ولها فتوحات ومقدم.

السادس عبد الله بن مبارك:

المعسول · الصفحة ٨٥٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٧٠