* سلام يفوق المسك ريا وطعمه * ألذ مذاقا من جنى النحل والنخل *
* فموجبه إعلامكم بمحبة * من الحائر المحتاج للخدن والشكل *
* وإني على العهد القديم إليكم * وإعلامكم من واجب القول والفعل *
* فلا تنسنا في كل حين بدعوة * جليلة قدر يا امام ذوي فضل *
كما خاطبه أيضاً الولاتي بقوله:
* سلام كزهر الروض فاح له عرف * فتاهت على الأسماع من نشقه الانف *
* سلام يفوق المسك طيبا تحفه * تحية تكريم يرافقها ألف *
* سلام إلى كهف المكارم من إذا * بدا وجهه استحيا لهيبته الطرف *
* إلى أحمد البر الفتى الشامخ الذرى * له العدل يمني والكرامة والعرف *
* هو الفضل نجل الفضل والفضل جده * له أكرم الاحساب والنسب الصرف *
* ( وبعد ) فإن البر والفضل والندى * وأكرم أهل الفضل سيمى لكم تصفو *
* تبرهم بالقول والفعل والقرى * وتكرمهم دأبا وترفو ولا تهفو *
* وان جاء غر ثان لعلم سقيته * بأكؤس علم زانها اللطف والعطف *
* وأني لكم حب جميع وداده * يزيد على مر الظهور ولا يجفو *
ومن نظم أحمد دوكنا أيضاً ما خاطب به شيخنا أبا محمد الطاهر التامانارتي - نذكرها على ما فيها في القافية:
* إلى الطاهر الأرضى الكريم المبجل * رضيع لبان الجود والعلم والفضل *
* ووارث أرباب المكارم والتقى * من أجداده حتى علا كل معتقل *
سلام كعرف المسك أذكى أريجه * وأشهى مذاقا من رحيق معسل *
* وأطيب في الأسماع من صوت مزهر * بكف خير بالغنا مترسل *
* تشفعه أسنى التحايا ورحمة * تدوم مدى الإصباح من متطفل *
* يروم بذا عرفانكم وودادكم * وحبكم فالفضل للمتفضل * 162/18
163/18
* جزيتم بإحسان كثير ونعمة * وخير كثير دائم متسلسل *
* فلازلتم للحق ركنا مشيدَّ * متينا وقامعا أقاويل مبطل *
* ولا غرو إن كانت مئاثر فيكم * وراثة نور عن كرام وأول *
* فأنت بذا أولى وأحرى وليس من * يباريكم في القول صاح أو الفعل *
* وصلى على عين الوجود محمد * دوام اندفاع السبيل من هاطل الوبل *