تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد أولاد محمد المختار، وكان مشهورا بالبسالة والعبادة، وله مشاركة في المعارف، ويشتغل بالتجارة إلى ( تنبكتو ) فاكتسب أموالا طائلة وكان معروفاً بالتهجد سفرا وحضرا، لا يفتر عن ذلك، وقد أغار ليلة ( آل أسا ) و ( الركائبات ) على مدينة ( تيندوف ) فوافقه ذلك عند سدس الليل الأخير، وقد خرج للصلاة في المسجد على عادته - فصادفهم دهموا القرية - فقاومهم مقاومة عجيبة بعد ما اتصل إلى داره، فتسلح منها، فأردى منهم قتلى فتنحوا عن جهته، ثم صدقهم آل المدينة الحرب صباحا، حتى أجلوهم عن المدينة، توفي 1330هـ وله دار في ( توزونين ) وبنته هي زوجة الفقيه سيداتي الذي يحكي لي الآن هذه الأخبار.

الرابع محمد المولود:

أكبر الأخوة، له في العلم يد، وشغله تلاوة القرآن، وقد يسكن أحيانا بين ( آل مربيض ) و ( دو بلال ) يزوره الناس، لأنه معتقد، مات في أوائل هذا القرن ودفن في الروضه في ( تيندوف ).

الخامس محمد الأمين:

أحد الأخوة، هو عالم جليل كبير القدر، وله رسائل في الحض على صون النساء، كما يحضهن أن يصن أنفسهن، وأخباره خافية مع قرب عهده ولكن الألسنة متفقة على الثناء عليه بكل جميل، توفي قبل محمد المولود ودفن إزاء والده في القبة.

السادس عبد الله:

أحد الأخوة، كان له رسوخ في العلم لا، حفظ المختصر لخليل، وكان 160/18

161/18 يجول في القضاء بين الناس، وكان كأخيه أحمد دوكنا من رجال العلم في ناحيته، والناس يقتدون بهما، وربما درس إن وجد تلميذا، وتوفي نحو 1326ه‍ في ( توزونين ) بمقبرة ( تاجاكانت ) هناك، وهي خاصة بهم منذ نزلوا هناك 1321ه‍ إلى 1352ه‍ وقد دفن فيها من النساء التاجاكانيات الحافظة لكتاب الله اثنتا عشرة، وكانت له يد لا بأس بها في المعارف.

السابع محمد أحمد بن محمد المختار:

هذا وقد وجدت بخط شيخنا سيدي محمد بن الطاهر ما نصه:

( خاطب سيدي محمد أحمد بن محمد المختار بن الأعمش جناب شيخنا ووالدنا سيدي الطاهر التامانارتي بقوله:

المعسول · الصفحة ٨٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٦٢