( أما بعد فإن الأخ في الله، والأحب لأجله، الفقيه النبيه، سيدي أحمد بن إبراهيم البوتاتني الإخصاصي، أدام الله توفيقه وجعل عونه في كل حال رفيقه، طلب مني الإجازة لظنه الجميل أن الهزيل سمين، فأسعفته رغبة في دعائه فأقول: أجزته جميع مروياتي ومسموعاتي، كما أجازني أشياخي الذين هم بدور الملة، منهم منبعة حكمتي، وشجرة ثمرتي، ومعظم استفادتي، سيدي أبو عثمان بن أحمد الكثيري أصلا، قاطنا بمدرسة ( أداو محمد ) الهشتوكيين، عن شيخه أبي سالم الولياضي الهشتوكي، 136/18
المعسول · الصفحة ٨٥٤٨