تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الميدان الذي عرف به ميداني الإفتاء والقضاء في النوازل، ففي ذلك كان يخب ويضع طوال عمره، وقد كان قبل الاحتلال يجاري في هذا الميدان الفقيهين الإلغيين سيدي عبد الله بن محمد، وسيدي المدني، حين كانا في مدارس ( الإخصاص ) والأستاذ محمد بن أحمد المؤرخ الأيكراري، وابني عمه سيدي عثمان وسيدي الحسن بن عبد الرحمن حين كانوا مشارطين 137/18

138/18 في مدارس ( الإخصاص ) والأستاذ محمد بن أحمد التاغجيجتي، فكان يقبل معهم ويدبر، فيوافقه من يوافقه، ويخالفه من يخالفه، على عادة الذين يتجاذبون إذ ذاك الإفتاء والحكم في النوازل.

بعد الاحتلال استدعاه المراقب في ( بوزاكارن ) فصار يحضر في جلسات الحكم عاما واحدا، ثم بعد ذلك لازم داره إلى أن توفي.

بعض نتف من أخباره:

المعسول · الصفحة ٨٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٤٩