وقد أخذ محمد بن الحسن بعض العلوم عن الأستاذ سيدي أحمد بن حمو التاغجيجتي، في مدرسة ( سيدي همو بن الحسن ) وقد أخذ أحمد هذا عن سعيد الكثيري، لا عن بيبيس، وإنما الذي أخذ عن بيبيس هو ولده محمد بن أحمد، وكان أحمد بن حمو مات أبوه وتركه لأخ له يسمى محمداً هو الذي رباه، وكان أحمد يروي عن سعيد الكثيري النهي عن الأخذ للأجرة الكثيرة عن النوازل، ثم قال مات أحمد بن حمو قبل أن أعقل.
( أقول ): ستري ترجمة أحمد بن حمو قريباً.
ثم ذكر أن عليا بوضاض توفي نحو: 1338ه وقد أخذ أيضاً عن سعيد الكثيري، كما أخذ عنه أيضاً على الجزار الويسارني الحاحي من ( إريغ ) وكان فقيهاً، كما أخذ عن سالم والد سيدي محمد الإخصاصي الموظف الآن في أكادير وسيذكر بوضاض في ( القسم الثالث ) إن شاء الله في ( الجزء الثامن ).
ثم ذكر أن أحمد أنجار أخذ القراءات عن ابن حسين الأكلويي الكبير كما أخذ العلوم عن أحمد التيمكيدشتي، لازمه ثماني سنوات وقد كان تطلب المشارطة فأعوزته فقال له إنسان في المنام: بينك وبين حاجتك ثماني سنين، فلما أتمها في ( تيمكيدشت ) دخل عليه الشيخ سيدي أحمد فوجده يقرأ حزباً في المصلى بالرواية فجلس حتى أتم ما يقرأه فقال: ألا تستحضر ما ذكره لك ذلك الإنسان من الثماني سنوات، فاذهب الآن فودعه فسافر حتى وصل إلى ( شيشاوة ) فدخل قرية ( النواصر ) فوجد أستاذ المسجد متوفي، ووجد ثمانية يتطلب كل واحد منهم المشارطة في المسجد فحين أتاهم المقدم بالعشاء، فاستدار أولئك الطلبة بالقصعة. 123/18
124/18