تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين وطئت أكنافهم، ودمث أخلاقهم، وتشربوا لطافة الشمائل أدركه أجله في سفرة لزيارة الشيخ التيجاني في ( فاس ) وصل إلى الوادي المالح بين ( البيضاء ) و ( الرباط ) فنزل على أصهار له هناك 107/18

108/18 فمرض أياما قليلة، فتوفي منتصف شوال 1368ه‍.

هؤلاء الخمسة عشر من يمكن لنا الآن ذكرهم من الغرميين الكرام، ولعلنا أتينا على جميعهم بحسب ما ألقاه إلينا من لاقيناهم من علماء هذه الأسرة، وقد اعتني المؤرخ ابن الحبيب بكل علماء الجراريين، فيذكر أمواتهم وأحياءهم، كما يفعل في غيرهم، فينفعنا ذلك، فنستتم على من ذكرهم ونذكر من لم يذكرهم، فكان ممن ذكرهم علماء هذه الأسرة، فكان يذكرهم بتراجم طويلة، كما رأيت، رصفت فيه الأسجاع، فرحم الله الغرميين الأموات وأطال في بلهنية العيش من لا يزالون منهم إلى الآن أحياء.

* * * 108/18

109/18

الحاج عبد الله الجراري

مفتتح 3 - 1295ه‍ = حي

نسبه: عبد الله بن الحسين بن محمد بن علي الكاهية إلى أن انتهى النسب إلى محمد بن داود وهم من شرفاء ( سملالة ).

أحد من يشار إليهم الآن من ( أولاد جرار ) ومن الذين جالوا في هذا العصر الجديد، فعرفوا ما يجهله كثير من السوسيين من انقلاب الأمور كلها اليوم عن حالها المعهود أمس.

المعسول · الصفحة ٨٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٢٩