تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الكامل الذي لا يلحق له غبار، والعالم الذي لا يجارى في مضمار، أجرى الله الصواب على يده ولسانه وقلمه، وجعله من الكرام الكاتبين في قوله وفعله وكلمه، الرئيس الذي ما برح صدره محلاً للاسرار، من عليه في البلاغة المدار، إن ركب القلم أنامله، خضعت رقاب الأنام له.

* إن هز أقلامه يوماً ليعلمها * أنساك كل كمي هز عامله *

* وإن أقر على رق أنامله * أقر بالرق كتاب الأنام له *

ذا الرأي السديد، الفقيه الأديب، السيد محمد بن سعيد، ذاك الكريم الجراري، أبقى مجادته الباري، سلام عليكم يرفعه الغمام، إلى مواطن القبول، وتحية تتأرج بنشرها الجنوب والقلوب، فإن تفضلتم بالسؤال عن هذا العبد المشتاق، المترجرج بأشواق، لا يحيط بدائرتها النطاق، وبأتواق، لا يبل غليلها سوى برد سلام التلاق، فلا ما يشوش 100/18

101/18 البال، ولا ما يثير البلبال، وقد خيم بالمدرسة العالية بالله، التي إلى نظر عبد الله، نجلكم البر، أبو العباس الأغر، واشتغل بالدروس، بيد أنه يحتاج للإعانة بالطروس، فعجلوا له بالإعانة، جعله الله من أهل الديانة والعرفان والأمانة، وكمل مرادكم فيه، بجاه النبي وذويه، والمولى يحفظكم، ويرفع قدركم، وعند الختام اقبلوا منا فائق الاحترام، والسلام في 17 ذي القعدة عام 1371هـ ).

أخرى:

( الماجد الغطريف، الأديب الظريف، ذو القدر المنيف، الحافظ اللافظ ز الشاعر الناثر، الفاضل الكاتب الماهر، أبو عبد الله السيد محمد بن سعيد، الذي يَوُدُّه تاموري ( (1) ) في القريب والبعيد.

* سلام وإهداء السلام من البعد * دليل على صدق السرائر في الوُد *

(1) التامور: القلب.

المعسول · الصفحة ٨٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٢٤