تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* له همة أربت على كوكب السما * سما شأوها عن مثل زيد وخالد *

* له فى الندى والباس أعظم زينة * فأكرم به شبلاً لأعظم والد *

وقال يذكر ملاطفته لمجالسيه:

* نعاطي كؤوسا للطافة بيننا * بحضرته مع نيل كل الفوائد *

وقال معتذر عن قرضه لأنه - كما زعم - ليس من أرباب الميدان:

* وخوفي أن أبيت أطوي على الحشا * حداني إلى أن قلت غير معاند * 98/18

99/18 * وإلا فلست للقوافي وقرضها * ولا أنا من فرسان نظم القصائد *

وقال أيضاً وقد ختم البخاري في حضرة الشيخ عبد الله، وتسابق أدباء الحضرة في القاء القصائد:

* هذي الرياض وريفة الأفنان * والروض يضحك من بَهَا الألوان *

* والماء أبيض من سلاسل فضة * والورق تصدح فوق ذي الأغصان *

يقول فيها في قطب الحضرة:

* يمم مناخ العز تظفر بالمنى * وسوابغ الإنعام والإحسان *

* حيث الهبات الوافرات تهاطلت * فوق الورى كالصيب الهتان *

* حيث المكارم والمفاخر والهنا * وجنى الجنان مقرب للجاني *

إلي أن قال:

* تلك المكارم لا تنافس معشر * بذخائر الأموال والبنيان *

وقال أيضاً في رثاء الأديب العلامة الحبيب السكرادي الذي رثاه أيضاً جميع الأدباء الجراريين:

* أحقاً غاب بدر السوس حقا * فهل غابت نجوم الاهتداء *

يقول فيها:

* عزيز أن نرى العلماء يجري * على أنفاسهم قدر الفناء *

* فليس العلم يرفع بانتزاع * ولكن موت أعلام اهتداء *

يشير بهذا البيت إلى الحديث المشهور: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً من الصدور وإنما يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً فاستفتوهم فافتوهم بغير علم فضلوا وأضلوا » أو كما ورد في الحديث ( والقصائد المتقدمة ذكرت كلها في كتاب ابن الحبيب ).

أخبار أخرى عنه:

المعسول · الصفحة ٨٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٢٣