يستعرض القبائل في طريقه إلى أن وصل موقف النكادي، فبادره هذا مع من إليه بالتحية فمال الثائر على النكادي بالتقريع جهراً، فيسبه وقد أجفل عليه تثريباً، ثم لم يكفه ذلك حتى صار يضربه بالطرف الأسفل من مكحلته، والنكادي يعلن التوبة والخضوع والامتثال، إلى أن اكتفى، فتقدم إلى فسطاط كبير هيئ لنزوله - وهو كأفراك - فمال إلى النزول، فضربه النكادي برصاصة على خده فخرق الرأس إلى أحد فوديه، فلم يزد على أن قال ( وا أماه ) فسقط فنادى الوزير ابن الجماعية في أصحاب الثائر، ماذا تنتظرون، أيعتدى العبد على مولاه فبادر أصحاب النكادي أيضاً، فوقعت مصادمة قليلة قد 96/18
المعسول · الصفحة ٨٥٢١