تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ما كتبته أنا عنه فمه لوجهي عن رحلته وعن حياته فهوا هذا: ولد 1317هـ في ربيع الأول، وأخذ القرآن عن الأستاذ على البراييمي وعن الأستاذ بلقاسم بن أبي جمعة، في قريته ( إيغرم ) ثم عن الأستاذ اليزيد بن محمد من آل سيدي علي أكومي في قرية ( السوالم ) من ( هشتوكة ) ثم عن الأستاذ اليزيد الجبلي قراءة قالون والمكي في مدرسة ( سيدي بيبي ) بهشتوكة، وقد ختم القرآن وما إليه من تلك القراءات 1330هـ، فذهب مع رفيق إلى ( بودنيب ) إزاء ( تافيلالت ) فمكث هناك عامين، يشتغل بتجويد القرآن أخذاً، ثم إلى ( وادي الرتب ) فأخذ فيه عن الفقيه علي بن عبد الكريم الرزيقي وهو عالم حسن خامل، كان أخذ من علماء ( تافيلالت ) وكان لا يزال حياً عام 1338هـ وهو في هذه السنة مسن ابن الثمانين، أخذ عنه ختمة من التجويد، ومبادئ النحو، ثم إلى ( الغرفة ) في ( تافيلالت ) نحو 1334هـ فكان يأخذ في قرية ( أسرغين ) عن العالم الأستاذ عمر بن محمد من ( أيت حديدو ) من المتخرجين من ( فاس ) وهو علامة جيد التحصيل، متضلع مستحضر، كما أخذ أيضاً عن الأستاذ الأديب عبد الكريم السرغيني الغرفي، وهو أديب جيد له شهرة كبرى هنالك. أخذ من ( تافيلالت ) فقط أخذ عنه الألفية في النحو، والمرشد المعين، كما أخذ عمن قبله مختصر خليل، يحفظه عليه، ويتفهمه على يده، ثم دخلت 1336هـ فانخرط في زمرة الثائر مبارك التوزونيني الشهير، قال: سبب معرفتي به أنه رءانا نحن الطلبة وسألنا عن بلادنا، فحين عرفني بأنني غريب، جعلني أولاً مع أمين على الجلود وعلى ما تدبغ به، فنتوصل بالمكس في الباب، فيجتمع من ذلك مال كثير، ثم كأنه أعجب بعملي، فسارني في أن اكون له كعين على رئيس 95/18

المعسول · الصفحة ٨٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٢٠