ولد 1294هـ وحفظ القرآن عند الأستاذ المدني التناني في مسجد قرية ( إيغرم ) ثم أخذ عن ابن عمه الأستاذ محمد بن عبيل - الآتي - ثم التحق بأبي فارس فلازمه إلى سنة 1314هـ فصدر من عنده مكتفيا، فأقبل على المشارطة من ذلك الحين، فمن الأمكنة التي مر بها مدرسة ( إيغرم ) ومسجد ( أيسارامن ) من ( أيت بوياسين ) بالإخصاص، وفي مساجد أخرى ثم ألقى جرانه في مدرسة ( إيسكراد ) حيث هو الآن 1361هـ.
( أقول ): كانت سمعته بلغتني قبل اليوم، ويذكر لي بعلم، ويد طولى في النوازل، فقد كان قبل الاحتلال يجول فيها بكثرة، ولم يتيسر لي 93/18
94/18 أن القاه إلى الآن، كما لم أتصل بأي أثر أتصور به مكانته في بنات اليراع ( ثم توفي أوائل جمادى الأولى 1369هـ ودفن في ( أسكراد ) إزاء المسجد ).
العاشر عبد الله ولده: من نجباء الأبناء يذكره الوارد والصادر، وذكر أنه أخذ عن الأستاذ سيدي محمد المؤرخ الإيكراري وعن شيخنا سيدي الطاهر الإفراني، وعن ولده، وعن سيدي إبراهيم بن عبد العزيز، وله مشاركة حسنة، وله كما يقال براعة زائدة في النحو والفقه، وميل إلى الأدب، وله خط مذكور كخط أهله، ويكون اليوم في الخامس والأربعين من عمره - غير أنه لا يتجاوز المساجد مشارطة، ولم تتيسر له مدرسة يظهر فيها علمه، هذا ما كنت كتبته قبل، ثم انقلبت به الأحوال حتى صار معلماً في إحدى المدارس الحديثة بعد الاستقلال، ولا يزال حياً الآن 1378هـ وولادته 1326هـ.
الحادي عشر محمد أخوه:
ذكره لي الأخ الأديب الحسن السملالي الكوسالي، فأثنى عليه كثيراً وقد كان يأخذ هناك في مدرسة ( تانكرت ) عن شيخنا ابن الطاهر ووالده ويستعين بهذا الأديب الذي حكي لي، لأنه كان يعين في الأنصبة، توفي نحو 1340هـ.
هؤلاء الثلاثة من أعرفهم الآن في فرع آل أبي جمعة الغرميين، وقد سابقوا أبناء عمهم العُبَيْليين في ميادين المعارف.
الثاني عشر: