* يا عمر وإنك إن توسد لينا * وسدت بعد اليوم صم الجندل * 82/18
83/18 * فاعمل لنفسك صالحا تسعد به * فلتندمن غداً إن لم تفعل *
وأنشد أيضاً:
* وهذا سبيلي واضح لمن اهتدى * ولكنها الأهواء عمت فأعمت *
ومما أنشده لنفسه من قصيدة رفعها إلى المولى يوسف رحمه الله يؤيده في سياسته:
* ما زال يرقى إلى العليا مساعده * ومن عصاه يدم في الخزي والنقم *
* نور السعادة في ميمون طلعته * أوفى كفيل بكشف الكرب والأزم *
* يا من تقول في أمر الإمام ولم * يكن لحل وعقد راسخ القدم *
* هذا لعمرك بهتان أتيت به * إن الإمام بصير غير متهم *
* دقت سياسة مولانا ومقصده * لولا تداركه للناس لم نقم *
* محمودة كلها عقبى سياسته * أطفأ به الله آلام الوثى ( (1) ) الدهم *
ومنه أيضاً من قصيدة لأحمد بن موسى يطلب منه تحريره.
* كل شيء فيه زكاة فكانت * في المماليك أن يحرر مثلي *
ومما أنشده لغيره:
* إذا لم تكن الحاجات في همة الفتى * فليس بمغن عنه عقد الرتائم ( (2) ) *
مؤلفاته:
ذكر لي أن له مؤلفات، فأراني منها بل كتبها لي منها: ( عقيدة نثرية ) حسنة، كما له ( رجز ) في الفرائض رتبه على الوارث فيضع إزاء كل ذي إرث ما يستحق بتفصيل، ولم يتم، ومجموع منثور في ( المقاصة ) ونظم في ( الجمل ) رجز كان من باكورته، وأرجوزة صغرى في ( التيمم ).
آثار من قلمه:
كتب إليَّ بعد ما فارقته هذه الرسالة:
(1) الوُثْيا: الجرح، وهو مفرد الوُثَى.
(2) الرتيمة: نوع من التمائم.