ونص القرار الوزيري: ( يعلم من هذا القرار بوجود سيدنا أعزه الله أن حامله الفقيه السيد رشيد ابن الحاج مبارك الرادني كان حضر أمام لجنة امتحان العالمية المنعقد في شهر شعبان 1362هـ الموافق غشت 1943م بشريف الأعتاب دام عزها بـ ( الرباط ) ونجح فيه كتابياً وشفاهياً، وبمقتضاه سلم له هذا القرار بإذن من مولانا الإمام نصره الله، وأدام علاه، والسلام في 18 شوال 1365هـ موافق شتنبر 1946م ) - والإمضاء فيهما - محمد الحجوي أمنه الله.
وفي عام 1364 كان صاحب الترجمة من جملة المتبارين لنيل خطة القضاء الشرعي فجاء أول الستة الناجحين - بتفوق - وفي صباح يوم الجمعة 20 جمادى الثانية في العام المذكور عين بمجلس الاستيناف الشرعي الأعلى. 67/18
68/18 بالحضرة العلية، قاضيأ مدربأ فأنشده حين إجلاسه به شيخه العلامة سيدي عبد الرحمن الشفشاوني نائب رئيس المجلس المذكور، ما نصه:
* إن الولاية ليس فيها راحة * إلا ثلاثاً يبتغيها العاقل *
* حكم بحق أو إزالة باطل * أو نفع محتاج سواها باطل *
وفي عاشر محرم الحرام 1365 أنعم عليه الجناب الشريف بولاية القضاء في مركز ( إيكودار ) من ( المنابهة ) على بعض قبائل ( رأس الوادي ) ثم أنعم عليه مولانا بالوسام العلوي برتبة فارس.
في الحواضر:
بقي هناك يكابد ما يكابد مع المستعمرين، إلى أن جاء الاستقلال، فنقل إلى ( مراكش ) قاضياً أولاً، إلى أن تأسس مجلس الاستيناف الجهوي، فكان رئيسه هناك ثم نقل إلى المجلس الأعلى للنقض والإبرام حيث هو إلى الآن رجب 1381هـ وهو يتمتع بشهرة علمية واسعة. هذه تقلباته في الحياة باختصار.
أعماله في الوطنية: