وهو أول من أخذ عنه المترجم له حديث الرحمة المسلسل بالأولية.
وأجازه أيضاً فارس المعقول والمنقول، المقدم في الفروع والأصول.
الفقيه العلامة سيدي العباس بن أبي بكر بناني، كما أخذ أيضاً عن عدة شيوخ أجلة، منهم الشريف العلامة أبو العباس مولاي أحمد بن المأمون البلغيثي، والشريف العلامة النفاعة شيخ الجماعة، ورئيس المجلس العلمي بكلية ( القرويين ) مولاي عبد الله بن محمد الفضيلي العلوي، والعلامة المحدث سيدي محمد ابن الحاج، وأخوه العلامة الأصولي العضو بمجلس الاستيناف الشرعي الأعلى، بشريف الأعتاب، سيدي الطائع ابن الحاج، والعلامة الفهامة، نائب رئيس مجلس الاستيناف والعضو فيه، الشريف سيدي عبد الرحمن بن عبد الهادي الشفشاوني، والعلامة الحافظ المرحوم سيدي محمد الشهير أقصبي العضو أيضاً بمجلس الاستيناف، ورئيس مجلس الاستيناف الشريف المحدث سيدي المدني بن الحسني، والعلامة المتضلع المشارك سيدي محمد بن عبد المالك الرسموكي ثم الفاسي الحمزاوي وممن أجازه مشافهة العلامة المحدث الحجة، فخر المغرب، وزينة المشرق المغفور له، أبو شعيب الدكالي، على ضريحه سحائب رحمة المتعالي.
وفي 14 شعبان عام 1362هـ خطا أيضاً خطوة أخرى إلى الأمام، والقناعة من الله حرمان، فكان من بين الذين انخرطوا في سلك المباراة الواقعة بـ ( الرباط ) 66/18