تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ( وبعد ) فمن في الدين فقه مجتبى * مراد به خير وللمرشد أهلا ( (1) ) *

وثبوت الحديث، من يرد الله به خيراً يوفقه في الدين، وقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) ويكفى إذ هو جامع لامع هامع، لكل ذي بصيرة منور السريرة.

ثم إن حاملة أخانا وولدنا الفصيح فصاحةً رائقةً، البليغُ بلاغةً فائقةً رَجَعَ إلينا بعد المفارقة، وبعد الوداع والمعانقة، كأنما رجع إلى أجسادنا الروح، أو جلت بعد الغياهب يوح ( (2) ) هو سيدي الرشيد(3) ابن الفقيه سيدي الحاج مبارك السعيدي الساعد والمساعد، النازل منى بلا مراس، منزلة عيني الرأس، الخير الفقيه العلامة، الذي لا يقابل بحول الله بعى مه. طالباً منا طلب الغني المجدود، من المقل المجهود، أكثر الله لديه أي إكثار، أكثر من نزول جليد أو هاطل المدرار ( (4) ) بحسن ظنه الجميل، الذي أثمره علمه الغزير الوبيل ( (5) ) أن أجيزه بكل ما قرأه علىَّ أو سمعه مني، فاشمأزت من ذلك نفسي، لعلمي بالتقصير، والباع القصير، وعدم التأهل إن أجاز. 62/18

(1) بيت من منظومة (الزقاقية) في فقه المعاملات.

(2) يوح: من أسماء الشمس، ويقال بالياء والباء.

(3) ـ نسبة إلى أولاد سعيد أحد أفخاذ ( هوارة ) والثاني ( إيكردان ) والثالث النعائم

(4) كان يوم كتب هذه الإجازة يوماً منهمر الأمطار، فأثر ذلك في الإجازة بهذه السجعة.

(5) لم نر الوبيل من أسماء المطر، وإنما وجدنا الوبل والوابل.

المعسول · الصفحة ٨٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٠٠