تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليسعد النطق إن لم يسعد الحال

رجاء الظفر بدعوتكم المجابة، لتعود بها الأهواء عن قلوبنا منجابة، فإن العبد والحمد لله ممن أخذ في حبكم بأوفر نصيب، وضرب فيه بالسهم المصيب، فما تخيب وقد تمسك بأمثالكم آماله، ولا تضيع ببركتكم أحواله، والسلام الأتم الأطيب الأجمل عليكم ورحمة الله وبركاته، من العبد الفقير إلى الله في الباطن والظاهر، المتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع المظاهر العبد المضطر الطاهر.

بهذه التهنئة العلية، وبهذه اللهجة الأدبية، يهنأ الوالد من شيخنا سيدي الطاهر شاعر الجنوب، لما ولد له صاحب الترجمة، أصيل يوم ( عاشوراء ) فكانت القصيدة فالإحسنا جاء الزمان بتصديقه:

تفاءل بما تهوى يكن ولقلما *** يقال لشيء كان إلا تكونا

تقلباته بين يدي الوالد:

المعسول · الصفحة ٨٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٤٨