تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما أحوالي فإني غريب حقا، مشوش البال مهيج البلبال.

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم *** أنوح كما ناح الحمام المطوق

وفوقي سحاب يمطر الهم والأسى *** وتحتي بحار بالجوى تتدفق

سلوا أم عمر وكيف بات أسيرها *** تفك الأسارى دونه وهو موثق

فلا أنا مقتول وفي القتل راحة *** ولا أنا ممنون عليه فيعتق

وبعد فلا يشفى العليل، ولا يبرد الغليل، إلا المشافهة والسلام.

أخبار عنه أخيرا

كان جال في مساجد كثيرة بالمشارطة في ( أكادير أيزري ) ، وفي غيره بإلغ، وفي جوار ( تافراوت ) دام على ذلك سنين، حتى تقلب به الدهر، وعرف العصر وما يتطلبه، فإذا به يفكر في حالة الأمة، فصار يلبس لباسا آخر بين الناس في محادثاته، ولم تكن الإدارة لتغفل عن أمثاله إلى أن اعتقلته شهورا، فكان ذلك هو الذي حداه حتى طلق تلك البلاد، فنزل في البيضاء 1372 هـ فاستقر فيها بأولاده، حيث يفكر كما يريد، ويعلم بعض تعليم، ثم صار خطيبا في مسجد ( قرية الجماعة ) فحسنت حال معيشته، وصار يلقي دروسا في المسجد وفي غيره، فاكتسى أبهة الفقهاء، فهنيئا مريئا له ما حصل عليه الآن 1379 هـ وإنا لنرجو له فوق ذلك مظهرا، وله أذكار وحالة حسنة. 230/2

231/2

سيدي محمد بن عبد الله

المدعو بالشيخ موح

1321 هـ = حي

نسبه:

محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.

مآخذه:

المعسول · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٤٤