تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

227/2 سيدي أحمد الأهرييي التاجارمونتي، فاستتم عليه الألفية وربع العبادات من خليل، وبعض التحفة، لازمه نحو سنة، ثم راجع المدرسة الإلغية عند سيدي المدني، حيث أخذ الربع الثاني من خليل، وبعض المقامات الحريرية، وبعض المعلقات السبع، وبانت سعاد، ولامية العجم، والبخاري على العادة في رمضان والحساب، وبعد نحو عامين انتقل إلى المدرسة ( الكشتيمية ) وفيها الأستاذ الكبير سيدي أحمد بن الحاج محمد اليزيدي، فأعاد عله كل المتون، فأخذ عنه المختصر الخليلي مرتين، والتحفة مرتين، والألفية مرتين، والمقامات كلها، والحساب والفرائض مرات، والشمقمقية والدالية لليوسي، ومصطلح الحديث والبخاري والعروض، وبعض التلخيص والمنهج للزقاق، هكذا لازم هذا الأستاذ الهادي الخريت نحو خمس سنوات، لازمه إلى أن توفي1364 هـ ثم لازم بعده الأستاذ سيدي محمد بن الحاج أحمد اليزيدي الذي خلفه هناك، وبعد نحو خمسة شهور غادر المدرسة.

في المشارطة:

ثم إنه توجه إلى وادي الأكماريين فأنابه الأستاذ سيدي أحمد بن سعيد في مدرسة ( تاكاترت ) هناك في التعليم، فبقي هناك شهورا قليلة فقط، ثم غادر مثل تلك المشارطة ملاحس البقر أولادها، لما استفزه العزم على أن يستكمل معلوماته في الحواضر.

في مراكش:

في مفتتح 1366 هـ، إثر رجوعي من الحجة، اتصل بدروسنا بباب دكالة حيث انتظم بين من يأخذون ما نتذاكر فيه مع الطلبة، فأخذ ( الورقات ) لإمام الحرمين، و ( الإشارات ) للباجي و ( مرتقى الوصول إلى علم الأصول ) والبيان والحديث في البخاري، أخذا فنيا متتبعا فيه البحث على قدر الاستطاعة، والمنطق و ( نور اليقين ) في السيرة النبوية، إلى غير ذلك من النحو والفقه في المختصر والتحفة والتفسير.

في المدرسة البنكريرية:

المعسول · الصفحة ٨٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٤٠