رجع إلى إخبار همة الأستاذ محمد بن علي الذي تركناه يستعد للجهاد وقد أخرج وما عنده من السلاح، ثم لما هدأت الحالة، ووقع التفاهم بين المغرب والأسبان، استرجع سلاحه، فأودعه محله، فاستقبل ثانياً أقلامه، وقد حكى أهله أنه ترك من أقلام القصب نحو صندوقين كبيرين، وكان يستجيدها، ويدخرها لأنها من سلاحه أيضاً الذي يدخره.
أما وصفه: فقد أخبرني من رآه في أخريات عمره: أنه قصير القامة، نحيف عليه لبسة حسنة، قال: رأيته في سوق والناس مجتمعون عليه، 228/17
المعسول · الصفحة ٨٣٩٢