تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمد لله الذي جعل هذه الأمة المحمدية أمة وسطاً، وشهداء على من اهتدى أو اعتدى وسطاً، والصلاة والسلاة على عين الرحمة الشاملة، ونعمة الله الكاملة، الذي عمت دعوته الأواسط والأطراف، المستخرج من الأصلاب والبطون الظراف، وعلى آله الأخيار، وصحابته الأطهار، أما بعد: فإني شكرت الله تعالى علي ما أولى وأنعم، من اتصال حبلي بالنبي صلي الله عليه وسلم، والانتماء إليه بمن شاء من النجباء الفضلاء الكرام. 229/17

230/17

المعسول · الصفحة ٨٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣٩٣