تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كن أصيب إثر ما فطم بمرض عرقل نموه الطبيعي، ولذلك لم يلتحق بالمكتب حتى كان ابن سبع ( (1) ) سنين، فأخذ في مسجد القرية عن الأستاذ محمد بن الحسن التدلييي الإيغشاني، وعن أستاذ الجماعة عبد الله بن أحمد الأنامري الوليلي السملالي، وعن الأستاذ العربي بن عبد الله من آل الحاج من ( أنزي ) وعن الأستاذ الحسن بن سعيد السملالي، وكان الثاني أعلاهم له إفادة، وقد استتم حفظ القرآن وإتقانه سنة 1360 هـ، ثم افتتح المتون بين أيدي أخواله في المدرسة على يد عميدها سيدي المدني بن علي، ثم أخذ عن أخويه الأستاذين: الطاهر والحسن ابني علي كما أخذ أيضا عن أستاذ الجماعة سيدي عبد الله بن محمد، وعن ابنه صالح، كما أخذ أيضا عن الأستاذ أبي العباس البنائي الإيغشاني قال وأعظمهم لي فائدة الحسن بن علي وصالح بن عبد الله، وقد مر على كل المتون وألم بكل ما فيها من الفنون، كما أنه تلا على هؤلاء الأساتذة من كتب الأدب ما كان مثله معتادا عندهم أن يتلوه التلاميذ على الأساتيذ في أوقات العطل.

من آثاره:

كتب لي مفتتحا لتطورات حياته ما يلي – وفي ذلك تصوير للمدرسة الإلغية في عهد أخذه – 223/2

224/2

( تلبية لطلبكم المشرف تجدون صحبته ورقات تتضمن المقصود من ذلك، وستلاحظون أن المدة التي قضيناها في الحل والترحال بين مدارس ناحيتنا كافية للحصول على قدر وافر من العلم، إلا أن الأمر ربما كان بعكس ذلك ).

(1) يقول الإلغيون: وقت افتتاح التلميذ القراءة، إذا كان له خمس سنين وخمسة أشهر، وخمسة أيام.

المعسول · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣٦