تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالكوكب الدري إن غاب في المغـ *** ـرب جاء آخر في المطلع

ولي في رثاء شيخ المشايخ سيدي الطاهر بن محمد الإفراني سقى الله ثراه صوب رحماه آمين، ما نصه:

أرى فوديك في الإمساء شابا *** وقد حكيا لدى الصبح الغرابا

كذا الأجفان أمست ليس يرقا *** لها دمع كان بها السحابا

وشجوك عائل وحشاك صال *** وطرفك شاخص والقلب ذابا

( إلى آخرها وستذكر إن شاء الله في ترجمة المرثي ).

ولنقنع الآن بهذا القدر من آثار هذا الأستاذ الجليل، وقد رأيناه يزاول التأليف في فنون شتى فلئن زاد قدما ليكونن غدا علامة إلغ الفريد، كما عليه والده الآن حفظه الله ووفقه. 222/2

223/2

سيدي أحمد بن عمر الصالحي

12-6-1344 هـ = حي

نسبه:

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن الحاج عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.

من نجباء الناشئين الإلغيين، وهو في طبقته يكاد ينفرد بأشياء من معلوماته ولو ساعده الدهر، كما ساعد من قبله لكان من الفطاحل، وهو ابن سيدة من بنات العلامة أبي الحسن الإلغي، فسرى إليه نصيبه من الإرث العلمي، والدنيا أحاط وقسم، والعرق نزاع:

ومن طاب أصلا طاب فرعا وهل ترى *** أسود الفيافي الغلب إلا من الأسد

متعلمه:

المعسول · الصفحة ٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣٥