كان الطالب السيد أحمد أرعم – الجمل – يباسط سيدي عبد الله بن محمد يوم توصل بمدرسة والده بلا مشقة، فيقول له: إن الله من في هذا العصر على اثنين بما يؤملانه بلا مشقة، فالملك سيدي محمد بن يوسف أدرك ملك المغرب كله سهله وجبله بلا مشقة، ولا سوق جيوش، كما كان يفعل آباؤه، وأنت أدركت مدرسة أبيك بلا مشقة ولا مجاذبة كما كان يفعل من يسترد حقا من حقوقه فكان فضل الله عليكما عظيما. 217/2
218/2
سيدي صالح بن عبد الله الإلغي
14-3-1343 هـ = حي
نسبه:
صالح بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح.
هذا أحد أفراد حلبة جديدة إلغية صارت الآن تستولي على الراية العلمية في إلغ، كالأستاذين محمد بن أحمد، ومحمد بن ناصر في آخرين، وقد جالست المترجم وثافنته وجاذبته مباحثات فرأيت من نجابته ما حقق به أنه ابن أبيه القذ الخنذيذ.
( ومن يشابه أباه فما ظلم )
متعلمه:
أخذ القرآن عن الأستاذ عبد الله بن أحمد الانامري اليعزوي الطالبي السملالي الذي لا يزال إلى الآن حيا، يجتهد في كتاب الله بمسجد ( أيشوكاك ) من ( أكادير أيزري ) وهو عمدته بعد أن أبتدا عند ابن عمه محمد – فتحا – بن محمد الطالبي، وهذا هو الذي تخرج عليه كثيرون من المرابطين السعيديين في زاوية ( دوكادير ) العليا.
ثم افتتح عند أبي العباس اليزيدي في المدرسة ( الوفقاوية ) ، ثم بعده شارط هناك الأستاذ أبو العباس أحمد بن محمد بن مبارك الأهرييي التاجارمونتي، ثم أخذ عن والده في مدرسة ( أيمور ) مدة عامين، ثم راجع أحمد اليزيدي في المدرسة ( الجشتيمية ) ثم كانت المذاكرات التي لا تنقطع في حضرة والده أكبر مشحذ لصارمه، حتى صار قاطعا لا نظير له في حلبته الإلغية.
ميدان تعليمه: