ودين متين والتقى وسعادة *** ونيل الذي ترجوه من كل ما قصد
ومتع هذا الكون طرا وأهله *** بطلعتك الميمونة الجمة الرفد
بجاه أجل المرسلين عليه مع *** صحابته أزكى صلاة بلا عد
على سيدي أزكى سلام كما سرى *** نسيم رضاه العاطر النفح للعبد
كما هنأه أيضا الأستاذ الكبير والده سيدي الطاهر بقوله:
أمولاي يا من حبه واجب عينا *** ويا من سناه قد هدى فجلا غينا
هنيئا بنجم أطلع السعد نجمه *** فسرت به العليا وقرت به عينا
فبارك فيه الله نجما قد اكتسى *** بطلعته الغراء أفق الهدى زينا
وبارك في إخوانه الشم من هم *** جياد المدى إن سابقوا زايلوا الأينا
زواهر أفلاك العلوم أزاهر الـ *** ـمحافل من عاداهم لقي الحينا
على سيدي بدر الدجا وعليهم *** تحية عبد نازح يشتكي البينا
عليه ديون من حقوق تكاثرت *** لكم فعراه العجز أن يقضي الدينا
يمت بصدق الود لا غير فاقبلنـ *** ـه فضلا فدعوى حبه لم تكن مينا
فها هو محسوب على كل حالة *** عليكم عساكم ( أدفلس ارتفيكم مينا )
ومعنى الشطر الأخير: ( عساكم أن لا تسلمون ) 214/2
215/2
متعلمه:
افتتح في مسجد قريته عند سيدي محمد بن محمد السملالي، فبعد حين ألحقه والده بالأستاذ سيدي أحمد بن صالح الشكوكي التانكرتي الإفراني، وهو إذ ذاك في مسجد ( تازونت ) بايسي، فبقي معه هناك ست سنين، وبعد ذلك انتقل به أستاذه إلى ( إفران ) فلازمه هناك ما شاء الله، ثم التحق