تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المثل الذي يقال فيه: دهدرين – بضم الدالين وتشديد الراء المفتوحة – طرطبين – على وزنه – سعد القين، وذلك إن قينا نزل عند قوم فادعى أن اسمه سعد زمانا، ثم تبين كذبه، فقيل له ذلك، أي جمعت باطلا إلى باطل يا سعد الحداد، وهذا أحد التفسيرات للمثل في ( القاموس ) في مادة دهدرين، وفي مادة طرطبين، وقد أورد في المثل أنه يقال لمن يستهزأ منه.

ومنها:

من لم ينقد بشراب الليمون قيد بحطبه.

ومنها:

كانت صفية بنت عبد المطلب تضرب ابنها، فليمت على ذلك، فقالت:

من قال قد أبغضته فقد كذب *** وإنما أضربه لكي يلب

هكذا بفتح لام يلب، على وزن يفرح من لب أصله لبب بالضم، وليس عندنا فعل بالضم يفعل بالفتح سوى هذه اللفظة.

هذا هو العلامة الأديب الكبير المستحضر للأدبيات ولنصوص الفقه، وقد جالسه عشية أدباء الرباط فلم ينسوا بعد ما رأوه منه من الاستحضار، أقول: إنه الوحيد اليوم في ( إلغ ) ذوقا واستحضارا وصبرا على المطالعة وهمة نفاذة وعزيمة فعالة، حفظه الله. 212/2

213/2

النجيب سيدي الحسن

ابن الأستاذ علي بن عبد الله

11-12-1328 هـ = حي توفي يوم الثلاثاء عشية

5 رجب الفرد 1408 ه‍الموافق 23 فبراير 1968

نسبه:

الحسن بن علي بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.

هذا ثالث أولئك الأشقاء المذكورين من أولاد العلامة سيدي علي بن عبد الله، وهم سيدي المدني، وسيدي محمد، وسيدي الطاهر، وقد سرت إليهم وراثة العلم من والدهم أولا، ومن بعض أجدادهم كسيدي المدني الناصري الذي عرف عنه من الشغف بالعلم وذويه ما عرف، كان مولود يسمى الحسن ولد للأستاذ سيدي علي بن عبد الله سنة 1326 هـ، فهنأه سيدي الطاهر بن محمد بقوله – على العادة –

يا سيدا فضله أعيا ذوي اللسن *** هنيئت بالولد البر الرضا الحسن

لاح هلال ببرج السعد فاجتمعت *** له السعادة والعلياء في رسن

وأقبلت دولة الإقبال وانتبهت *** عين الهنا والمنى والأنس من وسن

المعسول · الصفحة ٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٢٤