بجاه رسول الله صلى مسلما *** عليه وأصحاب له مالك الأمر
السلام العميم الدائم الشميم على سيادة الأخ في الله الحميم الشهم الفخيم الخليفة الكريم خليفة قاضي ردانة المحروسة ذي الشيم الرائقة والهمم الفائقة سيدي عبد الله بن الحسن وفقنا الله وإياه لما فيه رضاه وتولانا وإياه وبعد:
فهذه أبيات في ذكر بعض أوصاف دارك السعيدة قدفت بها الفكرة على لسان اليراعة بمجاجة النفس في بساط الطرس تهنيك بالاحتلال بساحتها احتلال البدر بهالته فهي الغرة في جبهة ردانة الفراء ودرة القلادة في لبه الحسناء ورحم الله من قال:
ومن ا لمرؤة للفتى*** ما عاش دار فاخرة.
ودمتم في حفظ الله والسلام من العبد الجاني الفقير الفاني داود بن عبد المنعم تيييوت أقال الله عثراته وغفر هفواته آمين
وخاطبه أيضا وقد زاره وقت أملاكه:
أيا صافيا أصفيته الود راضيا***عن أخلاقه ولا أطاوع واشيا
ويا ثاويا في القلب مني محلة *** أبت يا أخا الوداد غيرك ثانيا
لك الفضل في الحالين يا خر زائر*** أخا لا يزال في الوداد مصافيا
وحق الذي أرسى وأسس في الحشا*** ودادك يا خلا تقدس صافيا. [16/198]
ولأنك من خيرة الأحبة فطرة*** فطرت عليها لا تزال كما هيا
وننهي إلى علياك يا خير مملك *** على أحسن الحالات هذي التهانيا
ليهنك أملاك أتاك بيمنه***على خير طائر أتاح الأمانيا
ودم طالعا في برج سعداك دائما***وقاليك في اللأواء أصبح عاويا
وثم سلام شامل متعطر*** يؤمك مني رائحا ومغاديا
ودونكها من فكرة قد تلكفت*** على ما بها من الجمود قوافيا
محمد بن الحسن عزمي (أوبو)