تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبزوغ ذاك الندب حي فقد بدت *** أنواره كاليوح (1) لا المصباح

نجل الهمام الشهم عبد الله من *** أزرى بحاتمهم ومعن سماح

ريحانة لله أتحفكم بها*** في غدوة فلتشكروا ورواح

أسروا به للمجد خيرا تحمدوا *** وسرى القوافل حمده بصباح

بشرى بإنجاز الزمان لوعده *** فأفتر ثغر العز للأفراح

خمر التهاني في الختام ترشفوا*** بفم الرضا عن مترع الأقداح

وبد فقد بلغني أيها الأخ السري أن الله وهب لك ولدا فاشتد سروري بذلك بعد حمد الله فبارك الله فيه وجعله بارا مطيعا مخلصا لكم ولخالقه جل وعلا وأقرا به عينيك وأكثر به عددك وشد به أزرك فهنيئا ما وليت وهداك الله إلى شكر ما أعطيت.

هذا وما طرق سمعي نبأ ازدياد المولود حتى هرع قلمي ليبرهن على الموجة السرورية التي غمرت الجسم وثلجته وانعشته.

وأخيرا تفضلوا بقبول فائق التهاني والسلام.

القاضي الجليل سيدي محمد بن علي (أوبو)

هذا أحد علماء السوسيين الكبار اليوم وقد أناف على الثمانين وممن لهم مشاركة تامة درس وقضى وأفتى ثم صار قاضي الجماعة وهاك ترجمته بقلمه: [16/200]

(1) اليوح: الشمس

المعسول · الصفحة ٨١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٥٠