تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول أن سيدي عبد الله أوبو من الشبان اللامعين النابهين المقتدرين المستطيعين أن يؤدوا للإدارة حقها وقد تمرن على ذلك وله من الفقه العملي وتسيير المحكمة الشرعية وتنظيم أعمال المرافعات ما يؤهله للتفوق ولعل المستقبل يكون في ألمع من الماضي.

أدبيات حوله:

كتب الأستاذ الأديب سيدي داود الرسموكي إلى سيدي عبد الله بن الحسن أوبو يهنيه بمولد ابنه عبد المجيد وسط المحرم 1372 هـ

بشرى بنجم الهدى أطلعه الزمن***في أفقنا فاستقام الزمن الزمن

واهتز من طرب دين الهدى وعلا***مرءاه بشر صراح وانتفى الحزن

يا حسن زهر تفتحت مباسمه***وهنا فطابت به الأدواح والغصن

يا حسن بدر زهت به قلائده***والدر يعلو به في سوقه الثمن

إن السرور إذا جلت بواعثه***قرت بموقعه العينان والأذن

يا سيدا أحرز العلياء في قرن***ففي يديه العلا والمجد والقرن

ليهنك الولد الميمون طائره***عبد المجيد الهام المرتضى الفطن

فالله يكلأه من شر ذي حسد***وشر ما قد أتى بشره الزمن

بالمصطفى صلوات الله دائمة***عليه ما سبحت في يمها السفن

ثم كتب تحت القصيدة (هذا قريض دون القريض فليقبل على علاته فما من حرج على المريض)

وكان السيد محمد بن الحسن أوبو خاطب أخاه عبد الله بحاحية يهنيه بذلك الولد فأجاب سيدي داود قائلا:

وردت فهام بها الحق***الصالحي وصبا فلم يعبأ بعد اللاحي [16/196]

ينت القريحة من ذوات حلاوة***وطلاوة لا من ذوات وشاح

أهلا بها من غاد ألحاظها *** تغري القلوب ولا كفري سلاح

سحرية شعريةخمرية ***أنفت دلالا عن مزاج الراح

وفدت علي عشية فتعطرت ***بشميم نكهتها جميع نواح

أهدت دراريها قريحة سيد ***جم المكارم ذي البها الملتاح

ندب تبارك من حباه بسؤدد ***قد ناله طفلا بغير كفاح

لله درك من فتى قد سلمت ***أهل القريض لشعره الوضاح

وجمت دواة الشعر مذ وفدت فصي***دتك البديعة في حلي ملاح

لفظ كما صيغ النضار بضمنه***معنى كمثل الراح في الأقداح

المعسول · الصفحة ٨١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٤٨