تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له وإلا لأناس آخرين قليلين كالقائد الحسن الأقاوي والحاج أحمد الضارضوري الإبراهيمي والحسن بو النعيلات ثم حبب إليه أن يرى وأن يشاهد وأن يتملص من خمول الجبلين فاكتسب سيارة يقودها بنفسه وهكذا علا شأنه واحتفلت به الحكومة لكنه في السنة الماضية 1356 هـ صادفت عنده الحكومة سلاحا كثيرا بوشاية بعض أهله بعد ما أنكر أن يكون عنده وراودته الحكومة فأصر على الإنكار فلما وقعت عليه عنده جرد من رياسته [16/185] وألقي في السجن ولا يزال فيه إلى الآن 1357 هـ وقد صادفته يوم النفي وأنا في مركز إيغرم مسجونا في بيت وحده كما جعلت أنا كذلك في آخر وقيل لي أنه مقبل على الذكر ومن ا لمرجح أن من أسباب عزله واعتقاله أنه كان يعارض في نشر حكم العرف في قبيلته ويريد أن يكون الحكم بالشرع فكانت له منقبة سيعرفها له التاريخ ثم أن الحكومة لما أبعدته اسندت رياسة الزكريين لرجل عسكري من البوعمرانيين فهو القائد عليها الآن 1357 هـ فانقضت رياسة آل أومري بعد ما استمرت فيهم أكثر من قرن ورحم الله الدلائي الذي قال لأولاده إذا قيل لكم كفاكم فكفاكم (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)

ثم إن القائد محمد أنفي إلى قصر السوق فأطلق هناك يتجر وقد أتى بأهله فبقى هناك ما شاء الله إلى أن توفي هناك بعد 1362 هـ ثم لما جاء الاستقلال حوول أن ترجع الرياسة إلى أهله فلم يتيسر ذلك بل صودر أهله بعض مصادرة ((ولله الأمر من قبل ومن بعد)) وقد كان لمحمد بن عابد صحبة أكيدة مع أخينا أحمد ولذلك جرت أخبار بينهما في ترجمته في الفصل الأول من القسم الأول من هذا الكتاب. [16/186]

الفقيه سيدي

الحاج محمد الريش الكطيوي.

1258= 13-8 1347 هـ

نسبه:

الحاج محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن أحمد بن بلقاسم

المعسول · الصفحة ٨١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٤٢