تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم العلامة الكبير سيدي محمد ـ فتحا ـ بن أحمد بن إبراهيم الكطيوي من أهل أضاروامان ولد 1260 هـ وأخذ القرآن والعلم معا عن شيخه سيدي الحاج أحمد الريش كما أخذ أيضاً بعض الفنون عن بعض علماء تالات أوكنار ملأ عمره بالتعليم فكان ما شاء الله في قريته أضار وامان ثم ألقى رحلة في مدرسة أيت عمرو يهشتوكة فرفع هناك راية الإفتاء والقضاء وتحرير الأحكام تحريرا أعجب به العلامة سيدي الحسن بن مبارك البعقيلي حين يرى محررات قلمه ويفضله كثيرا في التحريرعلى الشيخ سيدي سعيد الشريف الكثيري وقد لازم التدريس هناك فتخرج به أخوه الفقيه سيدي الحسن بن أحمد بن إبراهيم وسبب موته في هذه المدرسة شربة للبن أتته به امرأة يعتاد أن يستورده من عندها فرشاها فقيه بينه وبينه شحناء على المدرسة فوضعت السم في اللبن وكانت وفاته سنة 1310 وهكذا يقول أهله ويذكر بالصلاح وبرسوخ القدم في طريق القوم كشيخه الحاج أحمد الريش ولولده الطيب يد في المعارف يذكر بها بين النجباء لكنه توفي اعتباطا وقال لي سيدي الحسن بن مبارك البعقيلي: أن المحفوظ التيفرميتي من بني عمومة الحاكي هو ذلك الفقيه الذي كان يتنازع معه في المدرسة بل وفي القضاء.

ومن تلاميذ سيدي أحمد أيضا الفقيه سيدي محمد بن عبلا الأيديكلي المذكور بين أهله في هذا الفصل.

ومنهم الفقيه سيدي محمد بن أحمد بن محمد ـ فتحا ـ من بين داود، الكطيوي من أهل قرية واوزيرت، قرب مدرسة بونرار أخذ القرآن عن ولده والعلوم عن شيخه المذكور وعن أبي العباس الجشتيمي ثم تصدر لنفع الناس وقد شارط حينا في مدرسة مرايت ومدرسة تيمولاي ثم في مدرسة كطيوة، وهو من أصحاب الشيخ سيدي الحاج مبارك الكلالشي توفي سنة 1333 هـ وأحواله تذكر بكل خير رحمه الله.

المعسول · الصفحة ٨١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٤٣