تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى مات قبل 1270 هـ فترك ولديه المذكورين الحاج محمد والحاج مباركا وقد امتزجا برؤساء القبيلة ثم زحف إلى تلك القبائل أيضا الشريف الحسن بن هاشم التازاروالتي فساق إليها كل قبائل الجنوب والقبائل الصحراوية فقاومته قبائل إيلالن وأداوزكري والقبائل التي وراءها وحوليها فكانت معركة تيغيغيت في أيت وأرحوا من أفخاذ إيلالن فاندحر فيها الشريف الحسين بن هاشم ومن إليه فانسحب إليه بعد ما غادر هناك قتلى كثيرين جدا ولا يزال إلى الآن بعض من حضرها حيا فكان للحاج محمد بن إبراهيم من مري جولات عجيبة في هذه المعركة وهي التي رفعت من شأنه أكثر مما كان واسمته على أقرانه ثم لم يمض بعد ذلك كثيرا حتى كان خلاف بين كبار القبيلة من جراء مقتول من أيت حمو فانتصر الطيب بن محمد كبير أيت حمو هؤلاء بقبيلة أداوكنسوس فمال بهم على غرمائه حتى إذا اتخنوهم وقدموا الذبائح نصب كبار القبيلة الحاج محمد بن إبراهيم بن مري أمغارا يومذاك بإعانة أيت حمو هؤلاء وذلك سنة 1296 هـ فاسترجعت دار أيت أومري رياستها التامة فتم لها الأمر ولكن لا يفهمن من ذلك أنه رئيس مستبد كلا فليس الاستبداد من شأن رئيس القبيلة في كافة هذه الجبال وإنما يتخذر مركزا ثم تكون جميع الأمور شورى بين النفاليس غير أن راية أعلى وأن الفريق الذي ينحاش إليه عند الخلاف أقوى وكان دينا عنيفا ذا بطانة تنتمي إلى المروءة والسدادة والجري وراء المصالح وكان المجمع الرسمي لقبيلة أداوزكري المدرسة في تيمولائي وهي إزاء مشهد أحد أولاد الرجل الصالح سيدي محمد بن يعقوب الشهير ويسمى أحمد أمغار ابن محمد بن يعقوب وكان رجلا كبيرا القدر وقد تقدمت ترجمته بين أولاد الشيخ ابن يعقوب وكانت القبيلة تبرم وتنقض هناك تحت نظر هذا الرئيس وبقى في مركزه هذا حتى شاخ وهرم وانحنت صعدته وأولاده مدركون وأخوه الحاج مبارك لا تزال فيه بعض قوه فحضر مرة في مجمع للقيلة وقد تقلد بكيس مصنوع من جلد بقر غليظ يابس فوضع

المعسول · الصفحة ٨١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٣٦