معرفة بمعالجة أمثال ذلك فذهب هو وشيخ مسن يناهز السبعين فداوى الجريح في قبيلة أداومنو وفي رجوعه قتله من معه فألقوه في سرداب تحت الأرض تجري فيه المياه فألقوا عليه زربا وأحجارا فكان ذلك آخر العهد به رحمه الله فقد كان من خيار أهل زمانه عناية بالمساكين [16/173] والضعفة والمساجد والمدارس فقد جددها كلها في أدوسكا وبنى هناك مدرسة في ثلاثاء دوتكاديرت ثم بقى عمر البيهاميدني ما بقي حتى مات مسموما ثم خلفه أخوه سعيد بن علي فدام إلى أن مد الاحتلال ظله أواخر سنة 1352 هـ فأزيل فانتصب عدي ابن الحاج محمد أزبابو فنال ولده عفوا ما كان أبوه يقيم الدنيا ويعقدها من أجله وللفقراء حكايات وأقوال يتحدثون بها حول أزبابو أضربنا عنها هنا صفحا لأن هذا الكتاب ليس محلها وذلك مذكور في كتاب (من أفواه الرجال) وكذلك عن ولده وأنه بشر بالولاية بعض الصالحين ونحن الآن في درس الحقائق لا في تتبع الرقائق كما يسمونها ولذلك لا نذكرها في هذا الكتاب إلا مضطرين للتعريف بمن لا يتعرف إلا بذلك. [16/174]
الرئيس عبد بن الحاج مبارك الزكري.
قبل 1280 هـ= 1346 هـ
نسبه: