تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أن المترجم تولى الإمامة في المسجد الكبير وكرسي الوعظ بعد صلاة الجمعة ودرسا إرشاديا في ضريح سيدي أو سيدي بين العشائين وهذه كلها بمرتبات من الأوقاف ثم لما توفي والده 1356 هـ وجده الحال تحت كنف الفلاح المثري الدمناتي وقد قال له أنك متهم مع سيدي رشيد والفرنسيون يتوعدونك ولكنك ما دمت عندي لا يمسونك [16/163] ثم إنه رجع إلى دار أبيه يدير شئونها وفي سنة 1359 هـ أسرع الفناء في أخوالها آل محمد الحاج المعروفين بـ أيت ابن هاشم فاقتضى الحال أن يذهب ليكون كافلا لصبي بقى منهم فتزوج أيضا هناك فصار يتردد بين أولوز) و(أيكودار) وله إذ ذاك مع الأستاذ سيدي عمر الساحلي ومع القاضي الحاج إسماعيل وسيدي رشيد ومحمد هرماس تواصل فكري وطني يتعاونون ويتكانفون والحالة هادئة عل كل حال غالبا والقائد هناك يوالي كتاباته إلى القصر يشتكي بالمترجم وذلك بعد ما وقع لسيدي عمر الساحلي مع القائد ما وقع فكتبت الصدارة إلى المترجم ليجيب بالحقيقة فيما أتهم به فأجاب فعلا بما أدحض كل ما يقال فيه من القائد الذي كان يتقرب في كل فرصة إلى الفرنسيين باكتشافه فيما يزعم كل من تبرق منه بارقا فكر.

فكرة وطنية:

وقد كان أسس مدرسة في إيكودار تمشت على عوج فيها ما شاء الله من 1356 هـ إلى 1368 هـ ثم أغلقت بسبب النظر الشزر الذي ينظر به إليها المحتلون.

المعسول · الصفحة ٨١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٢٩