تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما في العلوم فقد افتتح في (مراكش) وكان أول دخوله إليها يوم أعرس القاضي مولاي أحمد ببنت الملك مولاي يوسف وقد كان القاضي أرسل إلى أبيه ليبعثه إليه فأخذ الجرومية عن الأستاذ الحاج أحمد الأخضر الرحماني ولعله لا يزال حيا في مدرسة ابن يوسف وقد كان يسرد في حلقة الدرس على مولاي أحمد القاضي في جميع دروسه وهو الذي ندبه إلى ذلك وكانت سكنى مولاي سعيد في مدرسة المواسين وأخذ الجمل عن الأستاذ عبد الله الأخفش الغشاني السوسي، المذكور في القسم الثاني وأخذ ختمة أخرى من الجرومية عن الأستاذ محمد بن بلأ الأوكانتي التتاني الذي كان يجاور أيضا في مدرسة ابن يوسف ثم رجع إلى أهله [16/162] أداوتانان، فكان له شأن إلى أن توفي بعد 1360 هـ وأخذ بعض لامية الأفعال من العلامة سيدي اليزيد الرداني الشهير والألفية كلها بالموضح عن الأستاذ محمد المزوضي وكذلك الهمزية والزواوي وبه انتفع المترجم في العربية وأخذ ختمة أخرى من الإلغية عن العلامة سيدي محمد بن نوح السرغيني والمختصر من قوله تناولت الأرض البناء والشجر إلى مختتمه ثم من أوله إلى قوله في باب الأذان مرجع الشهادتين والزقاقية عن عمه القاضي مولاي أحمد والمختصر من باب الحج إلى باب الإجارة ومصطلح الحيث في منظومة الفاسي وأخذ المغازي من البخاري عن الشيخ أبي شعيب الدكالي وأول المختصر الذي يدرسه سنة 1342 هـ وبعض الرسالة عن الأستاذ سيدي محمد بن نوح والتحفة صبيحة الخميس والجمعة وشمائل الترمذي واستعارات ابن كيران والأربعين النووية عنه وهذا كله في أربع سنين.

المعسول · الصفحة ٨١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٢٨