تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمجرد ما رجع من مراكش توجه لفض النوازل تحت نظر القائد العربي الضارضوري وخليفته واحمان فقد بنيا له كوخا أمام دارهما فيبعثون إليه المتنازعين فبقى كذلك إلى سنة 1331 هـ ومع ذلك كان يشتغل أحيانا بالتدريس فيأتيه الطلبة إلى محله فيدرس لهم الفنون وإن كان منصبه الذي اشتهر به وعمر أوقاته هو منصب القضاء والإفتاء ومنه اجتمع له ما كان ينوي به الحج فغادر أهله على هذه النية ولكن ذلك لم يتم له كما يريد.

السبب الحقيقي لمغادرة أهله:

كان بين الشرفاء أهله وبين الرؤساء الضارضوريين شنئان متواصل بسبب أن الرؤساء قتلوا بعض شرفاء فيما يقول الشرفاء وبأنهم ينفسون على الشرفاء كونهم ذوي أملاك ممتازة كان في متمناهم أن يضموها إلى جميع الأملاك التي احتوشوها بحق وبغير حق فحين رأى مولاي أحمد موقفه بين أهله وبين هؤلاء الرؤساء حرجا لا يمكن له أحيانا أن يتحمل مضضه غادر أهله فارا بمروءته وبعرضه [16/157]

في مراكش

المعسول · الصفحة ٨١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٢٤