تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما مولاي علي بن محمد ففقيه حسن أخذ القرآن عن الأستاذ الحسن الأولوزي في مسجد دارهم وقد توفي هذا الأستاذ قبل 1330 هـ بقليل وأخذ العلم عن الأستاذ أحمد اليزيدي في مدرسة سيدي عمرو بن هرون وليس بأحمد بن محمد اليزيدي الأديب المشهور وعن الأستاذ محمد بن عبد الملك اليزيدي في مدرسة تامازت وعن الأستاذ الحاج أحمد بن موسى الطاطائي في مدرسة تيريت أو في مدرسة تيميشا ثم التحق بممراكش فأخذ عن ابن إبراهيم التكروري السباعي وعن الحاج محمد أزونيط الصغير وعن صالح السرغيني وعن علي بن الفاضل وعن محمد بن نوح السرغيني وعن المعطي السرغيني وقد كان مجاورا في مدرسة المواسين ثم قبل أن يستتم نهمته رجع فتزوج فاشتغل بخويضة نفسه لا يخوض في أي ميدان وكان يجنح إلى سر الحرف فاعتراه اختلال ثم فلج فبقي كذلك إلى أن توفي 27 رجب 1365 هـ ودفن إزاء قبر أستاذه محمد بن عبد الملك الزيدي، في تامازت فقد أدركه يومه هناك.

وأما مولاي أحمد بن محمد القاضي الشهير فقد ولد عام 1295 هـ في الدار الجديدة إحدى ديارهم في أولوز ثم أخذ القرآن عن الأستاذ محمد الزدوتي المشهور بسيدي محمد نيت حميد في مسجد الدار توفي هذا الأستاذ نحو 1339 هـ وعن الأستاذ الفقيه محمد نيت حميد من بني عمومة سابقة من تافرات من أداوزدوت وهو فقيه جيد لم ندر عمن أخذ وقد تولى نيابة القضاء في تامصلوحت يوم تولى مولاي أحمد قضاء مراكش وقد كان ورث أملاكا فحين تزوج أولا بدا له أنه عقيم لا يولد له فأيس من الأولاد فباع جملة من أملاكه، ثم تزوج أيضا ما باعها فإذا به يوله له الأولاد فكان حديث الناس توفي نحو 1354 هـ في بلده فهذان أستاذا مولاي أحمد وحدهما وقد كان أخوه مولاي سعيد كافله ومربيه بعد وفاة والده سنة 1305 هـ.

أشياخه في العلوم:

المعسول · الصفحة ٨١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨١٢٣