تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شأنه كثيرا اثر وفاة المترجم . وقد حكى من عرفه أنه يعتقد إن وفاته عام 1339 هـ . وكان من عادته أن يحضر دائما في ) سوق الجمعة ) من ) دوتاما ) فيقضى بين الناس في السوق . و في يوم السوق يتصدر في داره . ولأسرته مجد مؤثل في الرئاسة . منها الرئيس ) ازروال ) ) 1 ) كان يتحكم في كا أهالى ) دوتاما ) تحكما تاما إلى أن قتله عبد سر به إليه ) آل نصر ) المتقدمون . ولا تزال الرئاسة فيهم إلى الآن . ويقال إن ) آل نصر ) سباعيون وليس الحاج سعيد الفقيه الوحيد في أهله . بل فيهم أيضاً فقيه آخر يسمى مبارك بن مسعود الاسوارى . تخرج بالسيد الصالح العابد سيدي الحاج الحسن الكزويى التناني . ثم من ) مراكش ) ثم شارط في مدرسة ) ايت زلضن ) ب ) حاحة ) في مدرسة ) سيدي غانم ) وتزوج من عند أحد آل السيد الملقب ) ايكيدر ) – أي النسر – وقد درس بجد هناك . إلى إن توفيّ قبل 1340هـ وقد وقعت له واقعة يحكيها سيدي الحسين التامكونسى . وملخصها إن هداويا اودعه مائة ريال في صرة . فحين رجع وطلبها منه أنكر أن تكون عنده أمانة له . فذهب الهداوى إلى القائد . فاستلمه إلى الغد . فضيف القائد الفقيه القاضي فاوصى بعض أعوانه أن يحتال حتى يسل من الفقيه أن ينام مفتاحا له خاصا لبيت له معلوم . مع سبحته . ففعل ذلك . فأمر إن يذهب إلى زوجة الفقيه . كان الفقيه أرسله لتفتيش البيت عن صرة صفتها كذا وكذا . فإذا بالعون رجع بالصرة . ففي الصباح تداعي الهداوي والفقيه عند القائد . فأنكر الفقيه أيضاً كل الإنكار . فسأل القائد الهداوى عن وصف صرته فوصفها . فزحزح القائد ركبته عن الصرة . فعرفها الهداوى . فأمره إن يأخذها و أن يغادر أياله القائد في الحين . سترا على الفقيه . ثم عاتب الفقيه وأمرة أن لا يحكم بين اثنين بعد اليوم .

[ 175 : 15 ]

سيدي محمد بن عبد الله الزيكي

6-5-1306 = حي

المعسول · الصفحة ٧٩٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩٢٠