تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترجمة ذلك : لا رحم الله لا ) يعني كلمه لا ) ولا من يقلها . أحدثها الآنذال والاراذل, فصارت يروجها الآنذال الاراذل – هذه ترجمة المعنى . وأما حلاة الألفاظ فكيف يمكن أن تترجم –

مركذه في الطريق و في العلوم

أما في العلوم فكان وسطا . إلا أنه حسن في النحويات . وذو باع طويل في علم الفرائض . فقد كان الفقيه الصالح سيدي الحاج الحسين الكزويى الايسقالى يرسل إليه كل من تحاكموا إليه في قسمة يحتاج فيها إلى أعمال الفريضة

وأما الطريقة فقد غرق فيها إلى اذنيه . ولم يكن يتخلف عن موسم ) ألغ ) منذ نحو 15 سنة قبل وفاة الشيخ . وكان دائما في تلك الزيارات الالغية في المواسم و في غيرها في رفقة اليعسوب الكبير . سيدي الحسين التامكونسى – المتقدم – ولكنه لما أسن وضعف عن الركوب وعن الحركة أنقطع في مسجده ذلك إلى إن توفيّ عن مقام عال مغبوط . وقد تخلف بالحكم العطائية . فقد حكى أحد تلاميذه أنه كان يكتبها في حين من الاحيان في لوحه . ويحفظها في الوقت الذي يحفظ تلاميذه القرآن بين يديه . وكان إلى ذلك ذا سمت حسن . بعيدا من الدعوى . محبوبا بين الخاصة والعامة . مجبولا البشاشة ومخالفة النفس .

الفقيه محمد من اولاده

له من الاولاد : محمد ومحمد و أحمد وبنت . أما محمد فقد أخذ عنه القرآن والمبادئ حتى نجب ثم لازم سيدي محمد بن مسعود من سنة 1322 هـ إلى 1330هـ فكانت مكانته في الفنون مكينة نحوا وفقها ولغة وفرائض وحسابا . ثم شارط حينا في مدرسة ) الكريمات ) ب ) الشياظمة ) يدرس ما شاء الله أثناء سنة . ثم وقع على كتاب فيه أسماء . أشتغل بها حتى اعتراه بعض خلل . ثم دارت به الايام فشارط في ) زعير ) ثم لما جمع ما جمع توجه إلى الحج فمات وشيكا في مبدا سفر . وقد كان سبب ما ألم به ربما جاءه من أبيه الذي لم يعطه مقادته رحمه الله .

المعسول · الصفحة ٧٩١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩١٨