تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان في قرية ) ايموز كاون ) إذ ذاك رئيس من كبار رؤساء ) ايداوزيكي ) يسمى المحجوب امخاو المتوفيّ عام 1320 هـ وكان من عمد القائد عبد الملك المتوكي بل يحكي أنه أكبر شيوخ قبيلة ) ايداوزيكي ) عند القائد . وحيث كانت هذه القريه وقرية سيدي الحسن المترجم متقاربتين . التخذه المحجوب كاتبا خاصا في جميع ما يتعلق بارادته بالقلم . قال من حكى ذلك : إن المترجم كان ولوعا بالتعليم لكتاب الله . فكان يعلم في داره . فيحرص على أن يحفظ التلاميذ قبل إن يصل الضحى . لان رسول الرئيس يصله دائما في ذلك الوقت . وهذه اعماله إذ ذاك ما شاء الله . فليلزم ركاب الرئيس, حتى إذا ذهب الرئيس لملاقاة قائد يمر في تلك الطريق إلى ) سوس ) يذهب معه , وقد مر إذ ذاك هناك الجيش الذي يقدمه مولاى محمد بن مولاى الحسن عام 1310 هـ . فصحبه الرئيس إلى ملاقاته لدفع المئونة للمحله .

في نطاق التصوف

و في حدود 1313 هـ , في الوقت التي إنزل الشيخ الالغي سيدي الحسين التامكونسى في زاوية ) بويكودوين ) بعد وفاة عميد الفقراء هناك سيدي على نبهمو إندغم المترجم في الطريقة . ولذلك سببان أولهما أنخراط كثير من عامة القبيلة فضلا عن خاصتهم فيها . ثم جره السيل فيمن جر . وثانيها اتصاله بسيدي سعيد التناني الذي كان كثيرا ما يرد إلى تلك الناحية . بإذن الشيخ , فكان سيدي سعيد لعلمه وللطفه يخالط المترجم مع إحدى سياحاتة إلى تلك القبيلة . فندبهما سيدي الحسين التأمكونسى إلى

[ 169 : 15 ]

لقائه عنه . فانفتح أمامهما الباب . فلم ينشبا إن دخلاه معا, فكانا في ذلك كفرسى رهان .

في مسجد ) أكادير اداوسوار )

المعسول · الصفحة ٧٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩١٧