تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله . و في مرضه اوصاني قال : هذه أمانه الله في يدك . فعليك بالفقراء فهم اخوانك وابناء جنسك . ولا تخالف الخليفة ابن الشيخ . ولا تفضل عنه أحدا فإنه هو بلا ريب يعتريك . وأبناء الشيخ كلهم في الخير سواء . فإذا قضى الله بما شاء فادفنوني في هذا التابوت في المحل الفلاني . وابنوا من حولي براحا يسع الفقراء . وعليك بأمك واخواتك . فإن نصف الخير فزت به . واياك أن يفوتك النصف الآخر . ولا تنازع أخاك عبد السلام على الدنيا . فأنت تأخذ من عند الله وأخوك المختار أن أخذ من كل شيئ طرفا فضمه اليك . إلى غير ذلك من الوصايا . فقلت له أني خائف ممن أنا في وسطهم . فأخذ بلحيتي حتى ظننت أنه ينتفها . فقال : أضعك في الثريا . وأنت تسف إلى الثرى . فسكت, ثم قال : اذكروا الله وتادبوا . فإن الملائكه معكم في المجلس . ومات ريان . فاذ صببنا الماء في فمه يشير أن لا تفعلوا . وتوفيّ سحر يوم الاربعاء سابع عشر صفر 1365 هـ رحمه الله ورضى عنه ) انتهي ما اقتبسناه من الكتاب . وليسأمحنا القارئ الذي لا يعرف من احوال الصوفيه شيئا . فإننا مؤرخون نذكر الاحوال كما هي بلا تزويق فإن كان بعض القراء لا يعجبهم هذا . فإن هناك من الصوفية من لا يعجبهم إلا هذا . ومن المؤرخين من يستفيدون الحالة الاجتماعيه من هذا وأمثاله .

ذيل من جأمع الكتاب

المعسول · الصفحة ٧٩٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٩٠٩