تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له : كيف ذهبت ماشيا أم طائرا . فقال : بل طائرا . قال : كيف ذلك الطيران . قال : نطير وبطوننا إلى السماء . وظهورنا إلى الأرض . فقال له : على أى بلدة مررت , فقال : لا أدرى غير إنني مررت بقرية ) كذا ) و إلى هنا انتهى الكلام بينهما . ففارقتهما لكيلا أكدر عليهما صفو المورد . قال الوالد : كنا في زاوية الشيخ ) الألغية ) فخرجت الفقيرة فاطمة موهدوز الشهيرة بالكرامات فصارت تعظنا وتذكرنا إلى أن قالت : أي محل هو معظم عندكم أنتم التنانيين . فقلت لها : ) تامريساتين ) فقالت : ستجد هناك علامة تدل على أنني كنت هنالك وسابني كومة أحجاري بين كومات أحجاركم . ثم قالت لما همت بالانصراف : إن طعاما سيخرج من الزاوية الآن . فكل من أكل منه لقمة حرم الله جسده على النار . وعلامته أن يخرج في غير وقته . والعادة في الزاوية ) الألغية ) أن يهيلل المؤذن فوق السطح إذا تهيأ الطعام ليجتمع الفقراء من هنا وهناك . قال : فلما دخلت هيلل المؤذن هيللة الطعام والناس متفرقون . ما بين نائم . وغاسل ثيابه . فمنهم من حضر ومنهم من لم يحضر, ففاز بالغنيمة أهلها /44 هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ /44

) قال المؤلف ) :

المعسول · الصفحة ٧٨٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٨٩٣